محمد سليمان ابو سند

[[ على أرصفة الرحيل ]]
بقلمي محمــد سليمــان أبوسند

على أرصفة الرحيل
من كنا نعدهم
أحباب فكانوا
هم زمرة الاشرار
وجنون يجتاح فؤادي
على ماقدمت يداي
تمزقت جوارحي ندما
شريان تقطع من وريد
ودم أريق على قارعة الطريق
فسارت دماؤه
ماء تغلي بين الصدور
فشلال يتتابع مداده
من دمع جفن
أرهقها وأضناها
وأتعبها التفكير مع الظنون
ماكان لك لم يخطئك
ولم يصبك الا ما هنالك
باللوح قد خط من
قبل مجيئك وكتب
ينعطف بنا الطريق
وتتأرجح بنا دوامة
من دوامات الغريق
متشبثا بشخوص هشه
في لحظة تباع وتشترى
وكأننا بسوق العبيد
وعيون لم يجففها
عنك صديق أو حبيب
أو رفيق
وتسارع يداك قبل المجئ
فالكل هان والعمر فان
والرحلة أوشكت
ورقاتها على الاندثار
فلمن يكون الحديث
ولمن يكون الحساب
ولمن يكون السؤال
على من خان وكلهم أشرار

بقلمي محمــد سليمــان أبوسند

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ