
[[ يناديني ]]
بقلمي محمــد سليمــان أبوسند
يناديني طيف من هناك
لافرق بين من كان يوما واقفا
ها هنا ، وفي غفلة رحل وأصبح رقم في عداد ، وبين من يقف الآن يتلو علىي الاتهامات ، بليلها ونهارها تلهب الخدين بالبكاء ، ونزيف أغرق وسائدي بنيران أظنها نيران الفراق ، وآهات كأنها حشرجات ، تنوح بالليل وكأنها زئير أفعى ، تأبى إلا وأن تصل لغاية سقيمة ، تسقيني من سمها اللبن الزعاف ، تتلهف الروح للقاء عله يكون فيه البقاء ، أستار الليل مظلمة
تجتاح فكري ، فكيف لي أن أكون هنا وأن أكون هناك ، في ازدواجية ، أكون أنا الداعي والدعي ، أكون القاضي والجلاد ، أو أن أكون الظالم والمظلوم ، شاهد البراءة الوحيد وحامل الأوراق
بقلمي محمــد سليمــان أبوسند