ذات صباح
من يوم راح
قرر ناصر ان يرتاح
فسار على الشط كالسياح
فجئة إظطرب البحر
وقذف الموج بمصباح
فدنا ناصر منه
وما أن امسك به
ظباب كثيف حوله ساد
وتجلى عبدآ عملاق
شبيك لبيك امنية واحدة لديك
اجابه ناصر
والخوف بوجهه ظاهر
هل حقآ اتمنى
ابتسم العملاق وقال تمنى ياناصر
اغمض ناصر عينيه
ومد ذراعيه
ودار على نفسه
ورفع للأعلى رأسه
وتنحنح وفتح فاه وقال
آآآه لو … يكبر جسدي
حتى يصبح عملاق
يطير مع السحب
لحملت على كتفي بارودآ
وبحضني ناري
وجثمث على الشيطان كبركااااان
ما ان اكمل ناصر قوله
ارتعب العملاق
واهتزت ساقيه وقال
اخفض صوتك ياناصر
وتمنى شيء آخر
مالمانع سيد عملاق
اجابه ناصر باستغراب !
…. في هذة اللحظة
رن جرس منبه ناصر فاق وراق.
