لجين ياسر إسماعيل

……….شوق وحنين……

لمّا الحنينُ يدقُّ القلبَ مشتاقا
والعينُ تدمعُ فوقَ الشّوقِ أشواقا

لمّا الطريقُ إلى لقياكَ ضيّعني
وريحُ وجدِيَ هبّتْ دونَ إشفاقا

عطرٌ يشقُ تلافيفَ الهوى غزلاً
حتّى يكادُ يصيرُ العشقُ إغراقا

لملمتُ ذكرى رحيلِ الأمسِ في قلقٍ
أمسى فؤاديَ خفَّاقاً وتوَّاقا

عيناكَ والكحلُ ليلٌ صار يقتلني
وما أشدَّ سوادَ الليلِ إشراقا

على الشّفاهِ رأيتُ الشّمسَ باكيةً
هذي الشفاهُ تفوقُ الشمسَ إحراقا

إنِّي وحبِّيَ والأشواقُ في سفرٍ
كيفَ التلاقي وبوحُ الصمتِ قد راقا

أبكي على ألمي المذبوحِ مرتمياً
والعمرُ يمضي وصارَ الحزنُ رقراقا

لجين ياسر اسماعيل

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ