لونصبت شباكي على طريق الزمان
لعلّي أصادف الحب وبه أظفر
لو أفنيت عمري ألهو مع الزمان
وأرقب شريط الأماني أمام عيني يمر
فما كان من زماني إلا أن رماني
وقلبي حزين بين ضلوعي يتمرمر
على أخوات لنا في الديانه
ما همهم ما يجري لنا من شر
إلى أن مررت في طريقي و من أمامي
شهداء غزة دمهم مسك وعنبر
تضرعت إلى الله وكل الأماني
أن تصحو العرب من غفوتها لا أكثر.
بقلمي ليلى النصر
