…و…رحلة بلا حدود يؤلفها فقير إلى الله من مصر اسمه كامل حسانين
كم فيك غزة من الأحباب أبطال العم فيك و ابن العم و الخال
دك الحصون على رأس المغير كما يغشى الخليقة أخطار و زلزال
حصدوا الرءوس و أهوال الممات ترى و كم للمنية إحكام و أهوال
لهم بدار في دنيا المقام هوى و لنا بدار ذات الخلد آجال
مخلدين فما نار الجحيم خبت و لنا بأخرى جنات و آمال
مستيقظين فما نام الجبان و لا اليوم يغفو أقزام و أنذال
و ترى الكتائب كالأسد الشداد فما نجا من أسود مجنون و مختال
قسام فاضرب قد جار اللئيم على هذا و ذاك طعانا و ينهال
قد ظن نفسه ذا أيدي تدوس على ذاك الزناد فيرديها و يغتال
نفسا تتوق إذا يوم النزال أتي لقاء رب و كم للخير أعمال
يارب فامدد من ذاق العذاب بها هذي الحياة إذا تتوالى أجيال
بجنود حرب ما تخشى الحمام ولا يوما تعيقها أنات و أغلال
جمع الطغاة لقد آن الأوان فلا منكم تفر جماعات و أفيال
هذا الحسام على حد الرقاب طغى لن تفتديكم يوم الطعن أموال
إن قد ظننتم يوم الظفر لاح لكم ذاك السراب و إن الوهم لخيال
…و…رحلة بلا حدود يؤلفها فقير إلى الله من مصر اسمه كامل حسانين
