حبيبتي دمشق💚أغرقيني حبا ..فقد تاهت بين أمواجك سفني وانتشليني حبيبتي من الغرق وأعيدي لي بعضا من كبريائي وعزتي واحضني برفق أوجاعي وامتصي بحنان غضبي واسقيني من لُجِّك الطاهر قطرات تعيدني لأستعيد مجدا أضعته عن سهو بيدي يا تربة مجد نقية ويا عشقا أزلي يا عناقيد ياسمين زيَّن زمني يا دمعة بالأحداق جفت فسطرت إسمك علىمتابعة قراءة “بقلم فتحية عبد الحميد”
أرشيف الكاتب:وائل صديق
بقلم محمد احمد دناور
(وداع)خاليةٌ. مرافئُ القلبِ إلا من مناديلِالوداعِتسافرُ. ياصنو.َ الروحِوٱنا. وحيدةٌ على شواطئِالضياعِوسفينةُ. من ٱهوىتمخرُ ٱمواجَ. الحنينِوترمقني. بسهامٍ. كالشعاعِضاعت خلفَ. الٱفقِ وٱمعنت في الغيابودبت. بٱوصالي الٱوصابُوالٱوجاعُٱيها. الليلُ كم. رشقتني. ?بشظايا. الظنونِ وقذفتني ٱحجار. الرعاعونياطُ. الوجدَ تشدنيفٱستجدي. بحارَ. الشوقِونوارس. الحب بٱن. تؤوبَليشدو. كنارَ. وداديوترفلَ. يماماتيبفساتين.ِ الغرامِبعد. تمزيق. الرقاعٱ… محمد… ٱحمد دناور سورية حماة حلفاي
بقلم عبد المولى بوحنين
السلام عليكم احبتي في الله ./ همس مع القمر/انت يا كوكب الليليا شاغل سهار اللياليأنت أيها القمر .اسالكجاوبني عن سؤاليإنك الوحيد من أشاركهفي سر أحواليفي وحدتي تؤنسنيو تريح باليأناجيك في صمت و لكأهمس و لا أباليلله جاوبني اين غاب منيشبهك في الجمالأين أدت به موجة البعدو فكرة الترحالأهو الآن وراء البحار أوخلف تلك الجبالهل أبعدتهمتابعة قراءة “بقلم عبد المولى بوحنين”
يا حبيبي بقلم عماد الأسدي
يا حبيبي. شَاقَ شوقي شِقُّ شَوقكَ فارتحلْشَقُّ شوقي لِاشتياقكَ لمْ يَزلْ عافني عافاكَ عَافِيها الورىعِفْ عفيفاً عِفَّ عنَّي واستقلْ مَدُّ مَدِّي مَدُّ مَدكَ مَدَّهُمُدَّ مَدَّكَ للمدادِ لِأكتحلْ سَرَّ سِرِّي سَيرُ سَيركَ ناعسًاسِرْ وَسِرِّي سارَ قبلكَ واختتلْ قُلْ وقولي قالَ قبلكَ قولهُقِلْ لِقولي، قَلَّ قولي من زللْ طابَ طِبٌّ طُبُّ طيبِكَ طبّهُطِبْ بطيبكَ، يا طبيبي والعللْمتابعة قراءة “يا حبيبي بقلم عماد الأسدي”
خريف بقلم ليلى العامرية
خريف ايهآ الراحل …بروحي …تركتني في خريف العمر ….عآرية المشاعر …لبرد الحنين……يعصف بي…..تساقطت ..عواطفي ..كسفآ فتحطمت سماء قلبي …اما كنت لا تفتأ تذكرني …وتنتشي بي حرووفك ….وتستهل باسمي قصائدك …اما كنت تبكيني عشقآ لترى لؤلؤ عيني يتساقط على مخمل وجنتي الصافيه ..اما داعبت ضفآئري كقيثارة تهيم بصوت اوتارهآ ..اما استنشقت عبير… بساتينهآ ..تلك السنابل المتمايلةمتابعة قراءة “خريف بقلم ليلى العامرية”
بقلم مصطفى الحاج حسين
* براميلُ العفنِ .. * أحاسيس : مصطفى الحاج حسين. الحياة صرخة عاتيَّة لن تنتهيحتّى بعد موتٍنانسجتها في دمِناأنيابُ الجشعِالغدرُ يسكن طباعَناوالقتلُ فطرةَ الرّوحِتحاول النسمة ترويض بشاعتناتجهدُ الهمسة لنتمالك شراستناوالقبلة تعمل على تهدئة قلوبناالوردةُالشعرُالموسيقاوالرقصُامتدَّتْ إلينا أياديهالكنَّنا سكبْنا فوق الندىبراميلَ العفنِكان وجودُنا محضَ خطأٍنحن لا نستحقُّ الأرضَلا نستحقُّ السماءَلا نستحقُّ الجنَّةَفقطنحن من نصيبِالجحيمِتباً لنا من الذرَّةِمتابعة قراءة “بقلم مصطفى الحاج حسين”
بقلم منصور عياد
” لا تخذلوه ” شعر / منصور عياد إن المعلم كرمته رسالة“يبني وينشئ أنفسا وعقولا” وإذا المعلم نال حسن بصيرة زان البلاد بعلمه إكليلا كونوا له نعم المعاون تفلحوا لا تخذلوه وكرموه دليلا فبعلمهِ تزدان كل دروبنا هلّا سلكنا دربه المأمولا وسلوا المعلم كيف تبني أمة وتعيد مجدا رائعا وجميلا جاء الجواب ودمع عين مؤلممتابعة قراءة “بقلم منصور عياد”
بقلم مروان كوجر
” موجوعة أمِّي” خمسون ألفاً بالغياهب تختفيوالجرح ينزف والمشافي تكتفيوالشام أرضي ترتوي من جرحنافكفاكِ دمعاً ياحبيبة ترشفيأمَّاه كم ودَّعتِ من زهر الضنىوملاكُ موتٍ قد أتانا يستفييا موتَ مهلاً كم تريدُ لفديةٍإخواننا تقضي ونهمكَ يشتفيكثرت لحود الوصب في أرتالهاوتقاطرت كالمزن راحت تقتفيربَّاه حنوكَ قد طغت أحزانناأكبادنا في كلِّ أرضٍ تنتفييا محنة الدهر الكئيب ألا انجليمن كلِّمتابعة قراءة “بقلم مروان كوجر”
بقلم مها بركات
،،،،يانفس،،،،@@@@@@ يانفس إصمدي وتمهليكي لا تُخذلي وتتألميوبالظن بالله تفائلي وإحسنيوبجميل عطاؤه دوماً أيقنيولكل أمورك إعقليرُب فعل صغير عليه تندميفي طريق الحق تقدمي ولا تحجميكي في حياتك تسعدي وتنعميودرب السوء لبابه إغلقيذاك درب العصيان وفي النهاية ستخسري !!! يانفس… بأقدار ربك إرضي وإخضعيبكتاب الله وبأخلاق نبيك تعامليوفي صلاتك إخشعيإشكي له أحوال البشر وإدمعيلكن…إحذري الشكوي لسواه كيمتابعة قراءة “بقلم مها بركات”
بقلم حسن عبد الحميد
*****(((..من مثلك ياقلب!!…)))*****________________________________لا تبتئـس يا قلـب!!…. فالله معَـك! مع حُسنها المحجوب يوماً يجمعك!أغمض جفونَ العين وانظرها جوىً فجمـالُـها القُـدسيّ نـوّر مــدمـعـَك!***************مَن مثـلك ياقلب…. عمّدك الهوى!!?? وعلى الوجيب الرّبّ بالحُسن استوى!قُــمْ وانـفـرد بالشّـوق مُلتـهب الرُّؤى في خلــوةٍ للوصل من دُون السِّوى!________________________المُحبّحسن عبد الحميد حسين