( مَن مِثلها … لا يُعشَقُ ) قَد غَرٌَها الفارِسُ من مالِهِ يُنفِقُ من جَوهَرٍ يَبرُقُ تَرنو لَهُ تَشهَقُ أطيانُهُ كُلٌها تَزهو بِها فَرَحَاََ يا سَعدَهُ حَظٌُها والفارِسِ يُغدِقُ قَد شاقَها مالهُ من مالِهِ تَرتَقي ما هَمٌَها أصلهُ ف وَحلِهِ يَفرَقُ يا بِئسَها العِزٌَةُ في نَفسِها قُتِلَت فالمالُ قَد حَلٌَ في دَمِها يَدفقُ ضاقَت بِهامتابعة قراءة “عبد الكريم الصوفي”
أرشيف الكاتب:وائل صديق
عبد المجيد برادة
همستي بعنوان :::::الزين لرموش عينهالزين لرموش عينه بعدما طربوا ليه ومالو*و قدام الحجبان خلاخل ترقص وتجدب والكل يسأل عن احواله*القلب دقاته مزال ماروات من مياه الهيام ليفه سكانه*يروح يمين وشمال وفي ساعات النهار ودقائق صامت من كلامه*حمام السلام في يده إبرة وخيط يخيط ويفصل في لحظات أحلامه*وماينكس عود صحته ويبقى يشع منه نور أمام اهلهمتابعة قراءة “عبد المجيد برادة”
عماد فاضل
& خاب ظنّي & لِمَنْ أُسِرُّ وَفِيمَنْ بَعْدَهُم أَثِقُ.مَنْ خِلْتُهُمْ سَنَدًا يَسْعَى لَهُ الأُفُقُ. مَاتَتْ ضَمَائِرُهُمْ فَاسْتَنْكَرُوا نِعَمًا.واستلطفوا نشوة الإغراء فاعتنقُوا. ضاقت بهم في ديار الأنس رقّتنا. فقَابَلوا العُرْفَ بالنًُكْرَانِ وانْطَلَقُوا.أَفْعَالُهُمْ حمم لا زلت أَرْشُفُهَا.بَيْنَ التَّعَلُّقِ وَالنِّسْيَانِ أختنقُ.تَحْتَ الأَسَى وَلَهِيبِ الشًَوْقِ مُنْحَصِرٌ.في قلب وَسْوَسَةٍ شيطانها غسقُ.صَبْرِي عَلَى كَتِفِي فِي قَلْبِ ضَائِقَةٍ. كَالطَّوْدِ أَحْمِلُهَا وَالسَّاقُ تَنْفَلِقُ.وكلّمامتابعة قراءة “عماد فاضل”
فيليبيا مقليع
كنت خايفة من أن تراني…من أن تقرأ حبك من لمعة عيوني…من رعشة يدي عند السلام…غبت عنك بالجسد ..ولكن روحي تطوف حولك…تقراك السلام بين صمت الشفاه….كنت أراك وأنت لم تراني…نسيت كل الوجوه وحفظت وجهك…لأنك أنت فقط من يهمني من بين البشرفيليبيا مقليع
غسان الضمان
خمرة الحب :كم إنّ عشقي في الجِرار مُعتّقوالخمر قد يشفي العليل ويُسقِمإنّي رفيق الحبّ من زمن الصِّباأبقى المتيّم في الهوى وأرنّمأقفي القريض وفي فؤادي حسرةوإلى الحبيب بأصغريَّ أيمِّموالصوت يسري للحبيب مع الصَّباليزيل همَّ القلب إن يتألّمالطّير لايشدو بغير فضائهويبوء في وكر الطّويرة يَسْجمإن فارقت يوما عزيز حياتهابين الشِّعاب على المفارق تُرْدَمفالشّيب لايكفي لحجب صبابتيوالروح تعشقمتابعة قراءة “غسان الضمان”
عبد القادر لقرع
مغارة الشهيق…! دائما ما كنت أحاول دغدغة الصمتلغسل رئته من السعال و السؤالالمغلفة بطحالب الكلماتحيث تسكن الحقيقة والحباحبويسكن الصراخ في مغارة الشهيقالصوت قطعة سكر في فنجان الشعروالحرف آثار سوط على جسد الحريةنحتا على صخرة الصمودضوضاء في خلية الذاكرةمن نبوة مزمار صوفيينذر في خطابسكان الغابة و الحطابومن طيب السريرةيجفف أبي التين على حصير البسباسو العالم يتغير…يمتزجمتابعة قراءة “عبد القادر لقرع”
سرور ياور رمضان
يا باحة َ الدار …ليتكِ الآن َ تذكُرينْ !ذلكَ البوح والعِطرَ الثمينْ ! حينَ هَبا ….وما خَمدَ ذلك الحنينْ في حياتي ….مثل ذرّات رمل ٍنَمْنَمَتْ بها الريح فتعثَرتْ خطواتي أركضُ أليكِ هارباً من ذاتي حينَ فَرَّ الضياءُمن عُتمة طُرقاتي أصحوَ على وهم ٍموشاةٍ بفرشاتي يُشعِلُ لَهفةَ اللقاءِيوقِظ جمرةَ آهاتي وحفْنَة ً من حسراتي وبقايا منمتابعة قراءة “سرور ياور رمضان”
صفاء شريف
نظرة________ نظرة أثمن منألف عناق بمن يحلو معه العمر إلا بين أوراقىليرى مدى حنينى إليه ولهفة شوقىله حبى الذى أدونه كيف طاف بالآفاق حرفى وكم أصبح نازفا فى مدى الأحداقسلوى مدادي تعيد عينيك إلى أعماقى يا ويلى متى لتلك العيون يكون إعتناقيمتعب غيابك ك حضورك وفى القلب باقىلا يحيى رميمى ولا يفك وثاقىومصيرنا للتلاقىيا منمتابعة قراءة “صفاء شريف”
حمدي توفيق
** أنا وقلمي**()()()()()()()()()()وشوشنيحرفي وقالليخلي القلم ميكتبنيشأنا قلتلاءه من غيركتابة معرفش عمري أعيشأنا قلميساكنةمارد بيحاربف الظلام خفافيشفسيبونيأحارب بقلميدا قلمي قائد جيش الحرفعاندنيبس القلم مسكتشخلطحروفالسعادةمع حروف الألم ف إسكتشطلعخليط معتبرعلى بالي … مبيخطرشمابينحروفي وقلميفاتت حاجات ماتفتش كتبالقلم عنيووصفلي قولت … آهوحرفةسبق حرفيكاتب يقول ….. اللهأذكركتير ربكماحد سمي …… وتاه يا أخواتيأنا صاحبقلم ف الحق مش بيخافبكتبكمان فمتابعة قراءة “حمدي توفيق”
د . تغريد طالب الأشبال
الأديبة د. تغريد طالب الأشبال……………٦٣ ـ (إتقوا الله)من ديوان(معتقل بلا ٣يود) ج٢… (قصة واقعية تحكي عن ارتداء المخادعين ثوب التقاة ليداروا خداعهم.. قمت بترجمتها إلى قصيدة شعرية لِما فيها من عِبَر يستعذبها المتلقي )………قالتْ لهُ زوجتُهُ التقيةُ النقيةْباكيةٌ أسيةْتَنظرُ لِي تِلكَ عصافيرُ الدارْ برِيبَةٍ باستهتارْمِن فوقِ عالي الأشجارْوإنَّني خجولةٌ نقيةٌ تقيةْفَقامَ مِن ساعَتِها وَاقتلعَ الأزهارَمتابعة قراءة “د . تغريد طالب الأشبال”