شُرُفاتُ على وادي الليل تنتظرُ رحيلَهملا فجرٌ ولا أصبوحةٌ نديةٌ تقبلُ تلكَ القوافلِقوافلُ العائدينمن اينَ عادوا؟وأي سر ٍحاملين؟ هم يتهامسون بينهمبينهم يتهامسون عن ظلٍ ظليل وامرٍ مستحيلوأشياء تَسرِقُ من العدم ِضوء َحنينرأيتهم يتكلمونوطال الحديث يتكلمون عن قطعٍ من لحمٍ عفنٍ تُرمى خلفَ أبواب الردىلاشباحٍ الطرقات قرابينيقولون انها بقايا سجين الحكمُ ليس لهم هم مجردُ عبيدمجردمتابعة قراءة “كتبت رملة بهاء الدين”
أرشيف الكاتب:وائل صديق
كتب منير صخيري
……….. علميني اسأل الليل عنك فيصمتبصمته قتل مقلة الروحلغيابك أثر فى القلب جروحداعبت الخيال فى طيفكأرقني سهاد وأنين شوقياحترقت نار هوايا فى بعدكعشقت الحروف فى همسكلكن يطوق قلبي للمسكبين حرف وحرف يكتب إسمكبين شذى عسل شفاهكأعشق ألف الف مرة عشقكدع الخجل جانبا والنجاري حديث الهوىإنزعي ثوب القافية من لسانكجودي بريق عسل الكلامفقلبي متيم حتى النخاععلمينيمتابعة قراءة “كتب منير صخيري”
عبد الرازق الرواشدة
( يا قلبُ )يا قلبُ إنَّ دُموعَ العين تنهمِلُضاقت عليَّ جِراحُ الهمِّ تشتعِلُحتى ظننتُ بأنَّ الوجدَ يتبعُنيفي كلِّ ليلٍ له الأحلامُ تمتثِلُلا الشَّوقُِ يهفو ولا سارت مراكِبُهأمسى الأنينُ رفيقا غابه الخجلُمالي عليه إذا صاحت نوائِبُهأو كان يهذي أنا للويل أرتسِلُدعِ التَّأمُلَ فالأيامُ راحلةٌمهما تظنُّ فلن يرعاك مُحتملُذاك الذي حيَّرَ الأنفاسَ وارتعشتكلُّ الجوانِحِ قالت ما لنامتابعة قراءة “عبد الرازق الرواشدة”
كتب غازي احمد خلف
بقلم الأديب الدكتور الشاعر غازي أحمد خلف ✒❆❄ ☆ ☆ ♔ ☆ ☆ ❄❆✒ اللطف منك رَبِّـــــي أعِـنِّـــــي كَـــــــي أكْـتَفــــــــي يَـــــــــا خًـالِـقِـي يـَـــــــــا مُـنْصِـفِــــي يـَــــــــا صَـاحِـبَ الْلُـطْـفِ الخَــفِــــــي يَـــــــــا مُـنْقِــذي فـــــــي مُـــوْقِـفـــي الْلُطْـفُ مِنْـــــــكَ لَـــــــــنْ يَخْتَفِــــــي أنْــــــــــتَ الإلَــــــــــــــــهُ المُـكْـتَفـــي 👑👑 ☆ ♔ ☆ 👑👑 ضَـــــاقَـــتْ حَـيَــــاتِــــي بِمَـوْطِنِــــي فَــحَيَــــاتِــي فِـيْــــــــــكَ تَـصْطَــفــي شُـرِّدتُ فِـــــــي الْلَيْـــــلِ الخَـفِــــــــي فَأضَـاعُــــوامتابعة قراءة “كتب غازي احمد خلف”
كتب صالح ابو شكره
تحيه من القلب لكم أحبتيقصيدتي( لملم جراحك) ………………………………………… لملم جراحك أيها القلب وارتحلواترك الدار التيجف الوفاء فيهافالحب في قلوب الناس قد أنعدمفقد سئمت غيابك كثيرا حين تركتنيوعشت دونك وحيداكأني هشيماوالنار في جسدي تلتهململم جراحك ولاتنسى الهمس هناكفخوفي أن طالت الأيام بينناأن يصيبك قليل من الندمولاتنسى الذكرياتفأنها عند الشوق تؤلمناوربما الحنين فيهابعد حين يبتسمونعود لتلك الدارونحنمتابعة قراءة “كتب صالح ابو شكره”
كتب محمد الشريف
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وءاله وصحبه اروى يا اللي عقلو معاهاسمع من قال ف شجاه : اللي ما يتفكر امو واباهكل مصايب تركب قفاهما يشوف فرح ما يلقاهمع كثرة سطوتو وغناهيعيش غصة يدوم شقاهفق يا لغافل الرجوع للهشحال مثلك التراب ثواهردمو الزمان طواه ونساهلحسان بالوالد لزّمو اللهالأم حملت به ولبو رباهتعب طعمومتابعة قراءة “كتب محمد الشريف”
كتب عماد شكري
……..احتلالات الأوان……….. ياكنايات المجال ياسقايات السؤال يانهايات الأذقه يارسالات الغياب وديعة تلك الطعنه المسداه أحشاء المتون المفطوم حنانيك رهيبة تلك الغصة المنفلته من نظرات هدبات مسارك إياي والعشق الممنوع على صدر استبسال خافق حروفي لوصفك بمدار فكري مذ لاقيتك خلف ثكنة جدار أسرارنا الحكاية والضلع المتبوأ فصول أزمنة عهدنا ولثماتي الصارخات على خد يقين احتلالكمتابعة قراءة “كتب عماد شكري”
كتب سليمان كامل
وَأَذّنَ الفَجْرُ بقلم // سليمان كاااامل *******************************وأذن الفجر وكم…. يُطرِبُني صوت الأذان يَشُد الروح لعالمٍ…… علوي بواثق الإيمان يَصدَح بالحَيعَلا………. وكلها نبض مقدس يُذيب القلب حينما يَستَشعِر لُقَى الرحمن كيف لي عبدٌ وضيعٌ…….. قد ناداه العزيز وهو يقول تِرحابا…… لبيتي رحمة المنان يا الله يا الله لبيك …..لبيك ربي ومولاي لي شرف المُثُول. بين يديمتابعة قراءة “كتب سليمان كامل”
كتبت نهلة حسن
🌹الشعر الأبيض🌹. .. 🌷🌷🌷🌷.. يازمن الحب احكي حكايات الزمن الجميل النابض من جوه القلب والوجدان والمستحيلمرت بينا السنينوبياض الشعر بانيحكي كلام في كلامكل خصله حب وشوقتحكي أنين القلب الحزينكل خطوط وجهي تحكيملامح الامل والحبايا حبيب القلب والروح اعزف ألم بأشجان روحي اه واه يانصف قلبي عشقت حبيب العمر عشقته في صباياوفي شبابي وعنفوانيعشقته في الأميمتابعة قراءة “كتبت نهلة حسن”
كتب علي المحمداوي
لَمَمُ الذنوبوذنبٌ أضحى يؤلمُني وكُلَّ ذنبٍ بأسبابِفأَصحو والنَّدَمُ يُحرِقُني ثُمَّ أعودُ بانجِذابِ وكُلَّما يدْعوني إليهِ على إنفرادٍ في اللقاءِأشكو إليهِ وجْدي وأملأُ كُوؤسَ الشرابِ يُمزِّقُ كُلُّ أوردتي ويعْتلي ربْوةَ الواديفأبدو كطفلةٍ بيديهِ وتسقطُ كُلَّ أسبابي وبي إليهِ مدادُ البحرُ من حُبٍّ ومن شَغَفٍوَلَكَمْ كانَ يفرحني أنْ يدقَّ الحبيبُ بابي فأسرعُ إلى البابِ أفتحُهُ وأضمُّهُ لأحضانيوأغمضُمتابعة قراءة “كتب علي المحمداوي”